الصلاة والآخر يؤخر الافطار ويؤخر الصلاة قالت ايهما يعجل الافطار ويعجل الصلاة قلت عبد الله بن مسعود قالت هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر أبو موسى الإسناد روى مسلم مختصرا عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل المغرب والافطار الفوائد ثمان الأولى مخالفة اليهود ففي النسائي وابي داود لا يزال هذا الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر ان اليهود
يؤخرون الثانية ما بيناه في مواضع من العبادات لا يزاد فيها كما لا يزاد في الصلاة الثالثة ان في الصحيح وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم كما روى ابو عيسى قال إذا اقبل الليل من ههنا وادبر النهار من ههنا وغابت الشمس فقد افطر الصائم يعني دخل في وقت الفطر كما تقول اصبح الرجل وامسى واربع إذا دخل عليه زمان ذلك ومن دخل في وقت الفطر فقد خرج عن وقت الصوم ففعله فيه لا معنى له الا كالصلاة للصبح بعد طلوع الشمس الرابعة ان البلاد تختلف في ذلك فمن البلاد ما يكون شرقها وغربها مستويا فصومها وفطرها يقينا ومنها ما
يكون الجميع مغموما او يكون احدهما مكشوفا والاخر مغموما فان كان كلا الوجهين مغموما او احداهما مغموما فينبغي ان يثبت في الصوم فيبكر به إذا كان الشرق مغموما وينبغي له ان يؤخر بالفطر إذا @