تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم يوم حنين وانه لا بغض الخلق إلى فما زال يعطيني حتى أنه لاحب الخلق الي الإسناد الصحيح من هذا عن سعيد بن المسيب أن صفوان بن أمية لأن سعيدا لم يسمع من صفوان شيئا وانما يقول الراوي فلان عن فلان إذا سمع شيئا ولو حديثا واحداً فيحمل سائر الأحاديث التي سمعها من واسطة عنه عن العنعنة فأما إذا لم يسمع منه شيئا

فلا سبيل إلى أن يحدث عنه لابعنعنة ولا بغيرها وقد بينا ذلك في أصول الفقه الأحكام في مسائل الأولى اختلف الناس في الؤلفة قلوبهم هل كانوا مسلمين لكن أسلامهم كان يتوقع عليه الضعف أوالذهاب فاعطوا تثبيتاً وقيل بل كانوا كفاراً أعطوا استكفاء لشرهم واستعانة للمجاهدين المحاربين بهم وهذا هو الصحيح وعليه تدل الأخبار كلها الثانية اختلف العلماء هل بقى اليوم منهم أحد يفعل معه مثل ذلك فقال @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٦٠