وأقوى المذاهب في المسألة مذهب أبي حنيفة دليلا وأحوطها للمساكين وأولاها قيماً شكر النعمة وعله يدل عموم الآية والحديث وقد رام الجويني على تحقيقه أن يخرج عموم الحديث من بين يدى ابي حنيفة بأن قال أن هذا الحديث لم يأت للعموم وإنما جاء بتفصيل الفرق بين ما تقل مؤنته وتكثر وابداً في ذلك وأعاد وليس يمتنع أن يقتضي الحديث الوجهين العموم والتفصيل وذلك الحمل
في الدليل وأصح في التأويل الثانية إذا اختلط ما يسقى بغير مؤنة أما في الزمان وأما في الفعل ففيه الأقوال المعلومة واضحة أن يزكي كل شئ بقدره بعد أن يحسب من غيره وينسب @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٢٤