تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الى قضائه في حديث عمرو وأخبرت عائشة عنه أن النوم إذا غلبه كتب له أجره بما طرأ عليه من الغلبة لما نواه فانزل الله له بفضله النية منزلة العمل كما روى عنه البخاري إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمله صحيحا مقيما وأعطاه في حديث عمر أجره بالقضاء فحديث عائشة بعد عمر ضرورة لأن فضل الله لا يفسخ ولا وعده انما ينسخ أمره وابتلاؤه وهذا نفيس عظيم فتاملوه واتخذوه دستورا فان قيل لا يكتب لاحد ما لم يعمل قلنا بحكم الجزاء لا ولكن بالتفضل قاله

النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح في غزوة تبوك لأصحابه ان بالمدينة قوما ما سلكتم وادبا ولا قطعتم شعبا الا وهم معكم حسبهم العذر والفائدة في قضائه قبل الظهر أنه وقت لنوافل الليل وسنته فيه يقضي الوتر وفيه قضى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر باب من رفه رأسه قبل الامام أبو الحارث محمد بن زياد عن أبي هريرة قال محمد صلى الله عليه وسلم انا يخشى الذي رفع رأسه قبل الامام أن يحول الله رأسه إلى رأس حمار حسن صحيح الإسناد روى مليح السعدي عن أبي هريرة قال الذي يرفع رأسه قبل الامام ويخفضه قبل الامام

فأنما ناصيته بيد الشيطان الحديث الأول متفق عليه صحيح @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٥١