المالكية في هذة المسألة في العتيبة يقصر في خمسة وأربعين ميلا وفي المبسوط في أربعين وقال أيضا في العتيبة في سنة وثلاثين ميلا وفي الموطأ في أربع فراسخ وهذا كله تحكم على التفصيل الذي نبهنا عليه وهذا مالك على جلالة قدرة يقول في يوم وفي قول يومان ويمكن الجمع بينهما فان اليوم التام الجاد يومان في العادة والرفق ولما لم يكن في ذلك معنى يعول عليه لجأنا إلى فعل ابن عمر لعظيم اقتدئه وكثرة تحريه باب التطوع في السفر أبو بسرة الغفاري عن البراء
بن عازب قال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر شهرا فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر حديث اين أبي ليلى عن عطية ونافع عن ابن عمر قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٦١٣