تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اختلاف الروايات المتقدمة العاشر خمسة عشر ليلة روى عن ابن عمر وأبي حنيفة واهل الكوفة الحادي عشر من أجمع اقامة يوم وليلة اتم الصلاة قاله ربيعة الثاني عشر قال الحسن يقصر المسافر حتى ياتي مصرا من الامصار الثالث عشر ستة عشر يوما قاله الليث التنقيح هذه الأقوال

منها ما أسند إلى رواية صحيحة ومنها ما يستند إلى ضعيفة ومنها ما هو استنباط فاما الذي يستند إلى رواية صحيحة فقد سطرنا الروايات الصحاح في ذلك وسنتكلم عليه ان شاء الله واما الذي يستند إلى رواية ضعيفة فلا يعول عليه وربما يتأوله الجواب عن الصحيحة وأما الذي عول على الاستنباط فيقول ففية المسألة وبالله التوفيق ان الله شرع المسافر ركعتين اما رخصة أو عزيمة على ما تقدم والمسافر يكون مسافرا بوجهين أحدهما بنيته والثاني بفعله فلو تركنا الظاهر من الدليل والقياس لقلنا أنه لا تترخص الا وأنت ماش غير مقيم لكنا

علمنا أن الترتيب في المناهل والموارد والبلاد التي تعرض عادة لما يحتاج اليه المسافر ولا تعده العرب ولا الفضلاء بذلك الرتب مقيما وانما سمته أنه على ظهر طريق فلما لم يكن بد من ان تعلق حال الاقامة بنية أو بفعل يتميز به المسافر من المقيم فاما النية فنيته متى نوى الاقامة كان مقيما في الحال وأما ان كان التربص مجهولا فهو مسافرأبدا لان النية لم توجد والفعل لم يحصل وأما ان كان التربص معلوما فهو الذي يحتاج إلى النظر والبحث عنه في الشرع فوجدنا أن الله قد حرم على المهاجرين المقام @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٠٩