تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر الله وانما يتناولها وعيده ونهيه وهذا نفيس فتاملوه وأما سفر اللهو في الصيد فانه حرام غير مكروه إذ لا يجوز مثل الحيوان لغير مأكله أما ان كان أصيد لأكل واستريح من مطاردته لم يضره ما أشرك من نيته في ذكائه ولا منعه ذلك من رخصته والعجب ممن يقول أن القصر معلق على السفر من وجهين أحدهما أنه يخالف الحديث الصحيح في أنها صدقة ومعونة والثاني أنه يرى أن الله قد شرع لقاطع الطريق معونة فيما هو بصدده من الحرام تقصير الصلاة يحيى بن اسحاق عن انس بن مالك خرج رسول الله

صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فصلى ركعتين قال قلت لانس كم أقام في مكة قال عشرا حسن صحيح عكرمة عن ابن عباس قال سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا فصلى تسهة عشر يوما ركعتين ركعتين فقال ابن عباس فاذا أقمنا أكثر من ذلك صلينا أربعا حسن صحيح الإسناد اختلف الروايات في هذة المسألة اختلافا كثيرا أصله في الصحيح خمس أحاديث الأول عكرمة عن ابن عباس أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا فاذا زدنا أتممنا خرجه البخاري الثاني @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٠٧