تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهلا علمه وأبقاها لأنه رأى أن القصر رخصة ولا عزيمة وصدقة لا حقا فان شاء قبلها وان شاء فعل الاصل فلما كان على الاصل وخاف على الناس التغيير عاد إلى الاصل وليس في ترك الرخصة والاخذ بالعزيمة مصان وقد فعلته عائشة رضي الله تعالى عنها ومع أن الدارقطني روى أن النبي صلى الله عليه وسلم أتم في السفر وقصر

والصحيح أن القصر رخصة وانما كان يتم عثمان بمني في مجتمع الخلق وأما في سفره فانه كان يقصر في مسلم عن ابن عمر صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصحبت أبا بكر فلم يزد ركعتين حتى قبضه الله وصحبت عمر فلم يزد ركعتين حتى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٠٥