السائب هذا الحديث بزيادة خرجها البخاري قال ان الذي زاد النداء الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان حين كثر أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم
غير واحد وكان التاذين يوم الجمعة حين يجلس الامام على المنبر قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه الأذان أول شريعة غيرت في الاسلام على وجه طويل ليس من هذا الشأن وكان كما ذكر الأئمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أذانان فلما كثر الناس زمن عثمان زاد النداه الثالث على الزوراء ليشعر الناس بالوقت فيأخذون في الاقبال إلى الجمعة ثم يخرج عثمان فاذا جلس على المنبر أذن الثاني الذي كان أولا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخطب فيؤذن الثالث لاقامة الصلاة فنقلت الناس الأذان فاما بالمشرق
فيؤذن كاذان قرطبة وأما بالمغرب فيؤذن ثلاثة من المؤذنين بجهل المفتين فانهم لما سمعوا أنها ثلاثة لم يفهموا أن الاقامة هي النداء الثالث فجمعوها وجعلوها ثلاثة غفلة وجهلا بالسنةفان الله تعالى لايغير ديننا ولا يسلبنا ما وهبنا من نعمة باب الكلام بعد نزول الامام من المنبر قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم بالحاجة إذا نزل عن المنبر الإسناد عاله سندا وقال الصحيح أن النبي عليه السلام أقيمت الصلاة فاخذ @