الوتر بقل هو الله احد وهذا إذا انفرد وأما إذا كانت له صلاة فليجعل وتره من صلاته وليكن ما يقرا فيها من حزبه ولقد انتهت الغفلة بقوم إلى ن يصلوا التراويح فإذا أكملوها أوتروا بهذه الصورة والسنة أن يكون وتره من حزبه فتنبهوا لهذا تذكروا أو تذكروا القنوت فيه روى أبو عيسى حديث القنوت فيه عن الحسن بن على واختلف قول مالك فيه في صلاة رمضان والحديث لم يصح وذكر أبو عيسى اختلاف العلماء فيه والصحيح عندى تركه فيه إذا لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولأقوله قضاؤه صمم أبو حنيفة على أن
الوتر يقضى عنده لأنه عنده واجب يحمد عليه ويذم تاركه كسائر الصلوات الوجبات والشافعى @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٢٣