تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه ان حملته على أنه جسم فذلك ملكه ورسوله وعبده وان حملته على انه كان لا يفعل شيئا من ذلك فعله عند ثلث الليل فاستجاب وغفر واعطى وسمى ذلك نزول عن مرتبة إلى مرتبة ومن صفة إلى صفة فتلك غريبة محضة خاطب بها

أعرف منكم وأعقل وأكثر توحيدا وأقل بل أعدم تخليطا قالوا بجهلهم لو اراد نزول رحمته لما خص بذلك الثلث من الليل لان رحمته تنزل بالليل والنهار قلنا ولكنها بالليل ويوم عرفة وفي ساعة الجمعة يكون نزولها اكثر وعطاؤها أوسع قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه وقد نبه اله على ذلك بقوله والمستغفرين بالاسحار باب قراءة الليل حديث أبي قتادة في أبي بكر وعمر وقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ارفع قليلا ولعمر اخفض قليلا الإسناد قال أبوعيسى الصحيح من الحديث وقفه علي عبد الله بن رباح عن النبي عليه السلام فيكون مرسلا

والمرسل عندنا حجة في احكام الدين من التحليل والتحريم في الفضائل وثواب العبادات وقد بينا ذلك في اصول الفقه غريبه الوسنان هو الذي خالطه النعاس ولم ياخده بعد قال الله سبحانه لا تأخذه سنة ولا نوم وقال العرجي وسنان اقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بنائم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٥٠٧