تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل الصلاة في الجماعة فانه ريثما ينتظرها يأتي بهذه قبلها قال الامام أبو بكر ابن العربي رضي الله عنه لا يمتنع أن تكون الركعتان قبل الظهر وقبل العصر تفعلان قبل دخول وقتهما وقيل فعلهما مقدمة للصلاة وطاعة لها كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا ركعتي الفجر بعد الفجر وقبل صلاة الصبح وقد دخل وقتها مقدمة قبلها وقد ذكر أبو عيسى عن عبد الله بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال أنها

ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لي قيها عمل صالح مقدمة قبل صلاة الظهر لها أصول وهذه الأحاديث الصحاح كلها تدل على أن الأمر ليس على الفور ولو كان محمولا عليه لما تقدم قبل المخاطبة بالصلاة شئ وقد بينا ذلك في أصول الفقه مسألة في محل هذا الركوع لم يختلف أحد من العلماء في أن النفل في البيوت أفضل للاثر الوارد في ذلك ولانه أخلص من المراءات @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٤٩٢