واما حديث ابن عمر في الركعات العشر فذكره الامامان في كتابيهما كما ذكرهم الترمذى عن نافع عن ابن عمر بدل ركعتى الفجر وسجدتين بعد الجمعة وزاد في حديث ايوب وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته الفقه فرض الله الصلاة على الخلق وبين عددها وصفتها وندب بعدها ذلك
النبى صلى الله عليه وسلم إلى الاستكثار منها وكان يفعل ذلك كثيراً وخاصة بالليل وخصص بذلك اوقاتا واعداداً من جملتها ما سطرناه آنفاً وينتحل من ذلك تسع عشرة ركعة والفرض سبع عشرة ركعة جاء منها ستة وثلاثون ركعة وهى التى كانوا يقومون بها في رمضان حسب ما ورد وفي الحديث وقد زاد ابن عمر أنه كان يصلى قبل الفجر ركعتين ومعناه قبل صلاة الفجر مسألة فان قيل إذا كانت هذه النوافل تفعل قبل الصلاة ففى ذلك تأخير لها عن أول الوقت فكيف يكون ذلك فضل النفل مقدما على فضل الفرض فالجواب عن ذلك من وجهين أحدهما أن يريد
بقوله قبل الظهر وقبل العصر قبل الوقت الثاني أن يريد بها @