تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى عن أشهب أنه جعل ركعتي الفجر سنة ويأتي في الباب بعدها بيانها وتمام القول في التطوع يأتي والابواب بعد ركعتي الفجران أن شاء الله باب ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله عليه وسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها اسناده

هذا الحديث صحيح بلا خلاف ومن الفاظه في الصحيح أحب إلى من الدنيا وما فيها ومن الفاظه فيه عن عائشة ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شئ من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر وقد ورد في ركعتي الفجر أحاديث ذكر ابو عيسى منها ثمانية الأول حديث عائشة هذا الثاني بجاهد عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فيها فيقل ياأيها الكافرون وقل هو الله أحد وقد أخرجه مسلم عن يزيد ابن كيسان عن أبي هريرة ولم يخرجه البخاري واتفقوا على حديث عائشة ان @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٤٧٩