أومأ بالركوع ويتمكن بالسجود واختلف علماؤنا
هل يومئ للسجود فقال ابن القاسم في العتبية لا يومئ وهو الصحيح وقال ابن حبيب يومئ وانما يومئ للركوع لأنه لا يمكن وأما السجود فهو منه متمكن فان ابتدأ الصلاة قائما ثم أراد أن يجلس جوزه ابن القاسم ومنعه اشهب وفيه نفضيل في النية والصحيح جوازه باب كراهية السدل في الصلاة أبو هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السدل في الصلاة فيه نظر كرهه الشافعي وغيره وقال مالك هو جائز واختلف في تاويله فقيل هو الثوب على الأرض ومن جوزه في الصلاة قال لانه يمسي ولا يجره لانه ثابت في الأرض والمنهي عنه التبختر به في
المشي والخيلاء ومنهم من قال معنى النهي إذا كان @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٤٤٠