قطعا فانه لا سبيل اليه الا حدو ما لا يمكن لا يقع به * وانما الممكن طلب الجهة فكل أحد بقصد قصدها وبنحو نحوها بحسب ما يغلب ظنه ان كان من أهل الاجتهاد وان لم يكن من أهل الاجتهاد قلد اهل الاجتهاد تبيين إذا ثبت هذا فالحواضر التي يثبت فيها المساجد كيف العمل فيها وهي مختلفة المباني ومتباينة الجهات في القبلة قلنا ان الذي تولى بنيانها عامتهم جهال فالذي وقع منها على وجه الخطأ فذلك موجب الجهل والذي وقع منها على الإصابة فأما أن يكون وقع بالاتفاق وأما أن يكون شئ على علم بالصواب والعامي
يصلي في كل مسجد والله حسيب كل أحد والمجتهد يجتنب المساجد المخالفة للحق فان دعته إلى ذلك ضرورة صلى وانحرف أن امن العالة والشبه والعقوبة وإن لم يأمن صلى هنالك واعاد على الحق في بيت أو مسجد على الصواب مبني والله اعلم @