تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر حديث معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستحب الصلاة في الحيطان يعني البساتين وهو حديث ضعيف

لخلوته عن الناس فيها باب سترة المصلي طلحة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرجل فليصل ولا يبالي من مر وراء ذلك حسن صحيح الإسناد من غرائب الحديث عن طلحة خرجه مسلم عنه قال كنا نصلي والدواب تمر بين أيادينا فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرجل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره من مر بين يديه لغته مؤخرة الرجل بضم الميم هو المعروف وصوابه آخرة الرجل والمحدثون يرونه مؤخرة الرجل مشددا ومؤخرات الضلوع بضم الميم وخفض الخاء ولهمز كالأول وقد قيل ان

المؤخر إنما هو في العين فقط الفقه اختلف العلماء في وجوب وضع سترة بين يدي المصلي على ثلاثة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٩٩