كرهه من جهة الترفه وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على الخمرة وصلى في بيت مليكة على حصير
ورواه أبو عيسى عن أبي سعيد من طريق حسن مطلقآ ولم يقبض إلى الأرض وصلى على فراش عائشة وكانت تقبض رجليها له إذا سجد على طرفه فاذا توسطته إنسلت من قبل رجلي السرير وفي الصحيح قال البخاري قال أنس كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا ثوبه على الأرض من شدة الحر وقال محمد بن مسلمة لا يسجد على ثوبه ولا على يديه هما في كميه وذلك صحيح الا لعذر به وقال حماد من العلماء وقال الشافعي لا يجزيه والصحيح الجواز لحديث أنس المتقدم وروى أبو عيسى عن أنس أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يخالطنا حتى كان يقول
لأخ صغير يا أبا عمير ما فعل النفير قال ونضح بساط لنا فصلى عليه وفيه مخالطة الرجل مخدومه وصاحبه ودخوله إياه وإن كان عالما أو اماما وفيه كنية من لم يولد له أو التسمي باسم بصورة الكنية كأبي بكر الصديق لا يعرف اسمه وأبو بكر بن عبد الرحمن كذلك وفيه التصغير @