قبلة فيها تماثيل وفي الدار المغصوبة فان فعل اجزأه وقد بيناه في موضعه وقد روى أبو عيسى عن ابن عباس حديثآ حسنآ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج ونسخ من ذلك الزيارة وحدها ومعنى قوله في حديث عثمان بنى الله له مثله يعني في القدرو الساحة وقيل مثله في الجودة والحصانة وطول اليقاء وأما دار العذاب فلقوله لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين الا أن تكونوا باكين باب
النوم في المسجد ابن عمر قال كنا ننام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ونحن شباب وكره ابن عباس أن يتخذ مقبلآ أو مبيتآ وذلك لمن كان له ماوى فأما الغريب فمأذون أو المعتكف فهو بيته ويجوز للمريض أن يجعله الامام في المسجد@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٨٧