دار العذاب فمنها ما هو لأجل النجاسة ومنها ما هو لأجل غلبة النجاسة ومنها ما هو عبادة فان أمنت النجاسة بفرش طاهر فقد قال مالك في المدونة الصلاة في الحمام والمقبرة جائز وذكر أبو مصعب عن مالك أنه كره الصلاة في المقبرة وفرق علماؤنا بين المقبرة الحديثة والمقبرة القديمة فمن راعى النجاسة جوزها @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٨٥