تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك لما كان من الحجة في قول الواحد ان كان يسمع إذا جهرنا انه يسمع إذا اخفينا ونزلت الأية التى تقتضى ان الجلود من الابدان والأذان والأعين تشهد عليه بما يعلمها الله له فكيف يعلم مالم يعلم وقد ورد ذكر السمع في الحديث من طرق صحيحة قال النبي صلي الله عليه وسلم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا انه بينكم وبين رؤوس رحالكم وفيه ان عائشة قالت ان جبريل نادى قال ان الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك وقال ألبخاري قال الاعمش عن تميم عن عروة عن عائشة الحمد لله الذي وسع سمعه الاموات وانكرت القدرية والمعتزله اثباته السمع والبصر للبارى وردت ذلك إلي العلم لاعتقادها ان الرؤية بإتصال الاشعة والسمع باصطكاك الصوت وبدليل العقلى لا تختص الرؤية بالألوان@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٩٣