هو الصحيح لأن قبول الرواية مرتبة لا يحرزها الكذاب وهو أرذل الخصال وأكبر المعاصي وأذهب فعل للمروءة.
وأما المبتدع فيروى عنه ما لا يحتج فيه على بدعته إذ يعتقد في ما يراه الحق فهو متهم في رواية ما يعضده فسقطت روايته فيه ولم تسقط في ما لا تهمة عليه فيه، قال أبو بكر بن خلاد وقلت ليحيى بن سعيد القطان أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماءك عند الله قال @
لأن يكون هؤلاء خصمائي أحب إلي من أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمي يقول حدثت عني بحديث ترى أنه كذب
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٧٧