(فأما الحديث الأول) فمعناه والله أعلم أن كل بلد فيدخله الدجال ويخرب إلا المدينة فلا يدخلها وتخرب بعد ذلك.
(وأما الحديث الثاني) فمعناه والله أعلم أن الناس سيخرجون من المدينة إلى الشام فيعمرون مسجدها وتبقى المدينة خالية وكذلك كان الروم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٥٤