تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبغضهم لنسبهم وحسبهم ومكانهم من الناس فهو آثم لأن الله اصطفاهم من الخلق كما تقدم في الحديث فكيف ببغض من اصطفاه الله. وإن أبغضهم لأفعالهم القبيحة اليوم فذلك دين إذ المحبة والبغض إنما تكون في الأفعال لا بالذوات وقد تقدم فضل العجم في سورة الجمعة وغيرها. وكيف يبغض أحد جنس @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٥٢