وحققناها بطريقة واحدة ليس لها غيرها لبابها أن تقول الفضائل متعددة مختلفة فقولنا مكة أفضل أم المدينة إنما يصح أن يقال أيهما أكثر فضلا لا يجوز غيره على التفضيل الذي مهدناه حيث أشرنا عليه والفضائل المقصودة الأولى بركتها وقد ذكر النبي حديث علي في ذلك كلاما فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بوضوء فتوضأ ثم قام فاستقبل القبلة ثم قال اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ودعا لأهل مكة بالبركة وأنا عبدك ورسولك @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤٢