تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الأنصار فأصح ما فيهم حديث البراء بن عازب لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق. وحديث أنس لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها أخبر أنه لا يفارق صحبتهم ولا يزال دارتهم وأنهم جماعته وموضع سره في قوله كرشي وعيبتي. زاد النسائي قضوا ما عليهم وبقي الذي لهم وقوله في كل دور الأنصار خير وقدم الله بني النجار وذلك لأنهم أخوال النبي عليه السلام والله أعلم فإن .... وقد رواه مسلم فقدم بني عبد الأشهل والأول أكثر وأصح.

@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٤٠