بحرام وبين له أنه لا عليه أن يطلق علي فاطمة فاما الزواج عليها فإنه يؤذيه وما آذاه كان حراما من جهة إذايته لا من جهة تحريم النكاح على
النكاح في الأصل لكن من جهة تحريم إذاية النبي عليه السلام هذا أمر يختص به النبي عليه السلام وحده تأذي غيره بهذا القدر مأذون فيه مباح لا حرج على أحد أن يفعله حديث بريدةكان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة قال ابن العربي كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وأحب أزواجه إليه @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٢٨