لو أقسم على الله لأبرأه منهم البراء بن مالك. الإسناد في الحديث قصة وأحكام من القصاص وبيانها في موضعها.
(الأصول) لا خلاف بين أهل السنة في كرامات الأولياء وإنما اختلفوا في كيفيتها فمنهم من قال إنها إجابة دعوة وبه قال الأستاذ أبو إسحق ومنهم من قال إنها تكون بخرق العوائد والإخبار عن الغيوب وهو الصحيح وقد بينا ذلك في كتب الأصول ومن الكرامة في نحو إجابة الدعوة إبرار القسم إذ قال القائل والله لا يكون كذا فلم يكن وقد اختلف في القائل في الصحيح عن حميدة عن أنس أن عمته كسرت ثني جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا إلا القصاص فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنس بن النضر لا والذي بعثك
بالحق لا تكسر ثنية الربيع فرضي القوم فعفوا فقال رسول لله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره وروى مسلم عن ثابت عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلا القصاص فقالت أم الربيع للقصاص كتاب الله وفيه فقبلوا الدية فقال النبي عليه السلام إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره وزاد أبو عيسى قوله منهم البراء بن مالك ولم يختلف أحدا منهم لا يقتص وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الله القصاص رد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما
كانت اليمين ثقة بالله فحقق @