تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه الله وذلك قوله والله لا أسألهم دينارا ولا أستفهمهم عن دين وقد كان غير معتزلا ففارق النبي عليه السلام على حالة فدام عليها وكل أحد من الصحابة كان كذلك لم يفارق النبي عليه السلام على صفة فبدلها

وأقرهم النبي عليه السلام بأجمعهم على ما كانوا عليه فكان ذلك قضاء منه له @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٠٨