مرحبا بالطيب المطيب حديث حسن صحيح. قال ابن العربي قد أتينا على حقيقة الطيبة في كتاب السراج وأوضحنا المقصد فيه بما يغني عن إعادته وقد كان عمار بريا عن الخبث مبرئا غيره عنه وتبرئته للغير بأن أمة كان فيها الأخبث عندها لأنه طيبها أي شهد لها بالطيب بكونه فيها كما شهد علي للأخرى بالبغي لكونه عليها بقول النبي عليه السلام في عمار تقتلك الفئة الباغية أي الطالبة (1) لغير الحق وإنما كانت
تطلب الدنيا ولكن باجتهاد.@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٠٦