تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزول النبي عليه السلام عن المنبر إلى الحسن والحسين وعليهما قميصان احمران يعثران ويجران فنزل واخذهما واعتذر وتلا الايه (انما اموالكم واولادكم فتنه) حسن غريب قال ابن العربي لما ترك النبي الخطبه ونزل اليهما جعلها فتنه كما قال الانصارى - حين نظر في صلاته إلى طائر - اصابتنى في حالى هذه فتنه لاشتغاله عن العبادة بغيرها والنبى صلى الله عليه وسلم اشتغل عن الخطبه بتلقى الحسن والحسين ولم يكن

بد من يتركهما فيعثران فربما سقطا فيشغلا الناس كلهم او يقول لاحد تناولهما فيكون شغلا له بالكلام وشغلا للتناول فلم يكن امثل من ان يتناول هو ذلك فيكون اقل عملا ولا يشتغل بهما الا هو وحده فكانت حال ضرورة وهى لغيره ممن ذكرنا وسواه حالة اختيار وقوله يعثران ويجران لان الصبى لا تكليف عليه فيجوز ان يكون ازارة طويلا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٩٣