تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما القول للآخر فرفع الأمر إلى عثمان فاستداره إلى المدينة وأراد مجاورته في المحال الكريمة فاجتمع

عليه الناس كأنهم لم يروه فكره ذلك فقال له عثمان لو اعتزلت فخرج إلى الربذة وكان بها فولى عثمان عاملاً فقدمه للصلاة وكان يصلي وراءه. قالوا أحرق المصاحف قلنا حسنته العظمى وخصلته الكبرى التي أوجبت له من أفعاله بعد النبي عليه السلام الفردوس الأعلى اختلف الناس في القراءة فأدركهم بالرد إلى مصحف واحد جمعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه حسب ما بيناه في التفسير والقواصم وغيرهما وأعدم غيره من المصاحف حتى لا يجد الشيطان بها سبيلا إلى حمل الناس على الاختلاف في @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٦٠