وسلم
ومن عظم أحزانها وشديد همومها جعل الناس بها وقد أتينا فيها في كتاب العواصم عن القواصم بما نرجو ذخر الله فيه وثوابه عليه ولا بد من أراد السلامة من ذلك من مطالعتها وعثمان ذو الفضائل والفواضل وقد عدد منها أبو عيسى جلداً ومن أعظمها موقفاً على من قام عليه حين أشرف عليهم من الدار وعلى من يدعي أنه لا يصح عنه اعتذار شهادات النبي له بالجنة في شرائه؟ وتحبيسه وفي زيادته في المسجد بمثلها في الجنة وبخير منها @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٥٣