تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك بحضرة النبي عليه السلام وكان لمجيء عمر وما وجهه مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أهيب في قلوب الإنس والجن قيل إن الله أراد أن يبين على لسان رسوله الرخصة وأن يجعل لعمر المنزلة بأن يبين على يديه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٥٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٥٤٦