تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلب أو بطن وهى حظ الدنيا فكان هذا بيانا لان النقبة قد تكون في فضائل الدنيا وتكون في فضائل الدين وهى أعلى ثم ثبت بعد ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن أكرم الناس قال في أخر الحديث (الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الأسلام إذا فقهوا) فأثبت في الجاهلية كرما وخيرا وذلك بما كانوا عليه من محاشن الاخلاق والرأفة وأمثالها من المكارم وهذه اماتها وكذلك كان الله ينشئ رسله ويربيهم على أفضل الخلائق وفي أكرم الطوابق حتى يصطفيهم رسلا مبشرين ومنذرين حديث شداد ابن عمار عن عبد الل قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من ولد ابراهيم اسمعيل حسسن صحيح (غريبه) الاصطفاء هو أخذ الصاف من جملة معه فيها غسره مما ليس هو مثله (الاصول) ومازال الاصطفاء يتردد @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٤٩٢