الزمان ولمكان من الامور الدنيوية كطلب المعاش والملبس والمنكح والمركب وغيرها والعافيه في هذه الامور أن يصل الانسان اليها إلا من وجهها الحلال وهذا أولى الاراء فأما العافية بمعنى الابتعاد عن الآفات والمصائب فذلك معدوم في الدنيا لأنها دار الابتلاء ومنحة وبقدر ما يصيب المرء من محن ومصائب وابتلاء ترفع له الدرجات واما العافية في الاخرى فصلاحهما متوقف على صلاح حال المرء في منياه فمن كان من أهل السعادة في الدنيا فهو في الأخرة ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٤٨٦