تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حديث سلوا الله العافية)

قال ابن الاثير سلوا الله العفو والعافيه وروى والمعافاة فالعفو محو الذنوب، والعافية أن تسلم من الأسقام والبلايا، وهى الصحة ضد المرض، ونظيرها الثاغبة، والراغبة بمعنى الثغاء والرغاء والمعافاة هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك أى يغنيك منهم ويصرف أذاهم عنك واذاك عنهم وقيل هي مفاعلة من العفو وهى أن يعفو عن الناس ويعفوا ه عنه وقوله سلوا الله العافية في الدنيا أى في كل ما اتصل بها من عمل وفي @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٤٨٥