على سبعة أعظم الجبهة وفي يعض الفاظه الجبهة وأشار بيده إلى أنفه وخرجهما مسلم والبخاري وفي بعض طرقه الجبهة والأنف لغته الآراب
والأعضاء وأحدها أرب أصوله قوله أمرت بالسجود ومخصوص به في الظاهر واختلف الناس فيما فرض على النبي صلى الله عليه وسلم هل تدخل فيه الامة معه فقيل تدخل معه وقيل لا تدخل الا بدليل وهو الأصح إذا خوطب بامر أو نهي فالمراد به الامة معه وهذا لا يثبت الابدليل عليه توجه ذلك علينا اجماع الامة على وجوب السجود على هذة الاعضاء ولعل ذلك مأخوذ من قوله صلوا كما رأيتموني أصلي أو من دليل @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٤٢