في قصدهم ومن الحديث الحسن في هذا الكتاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه ولو لم يكن من جزائه إلا ذكر الله كما يذكره وحده أو في ملأ خير من ملئه يعني في الجملة على رأي قوم وعلى الجملة والتفصيل في رأي آخرين وأفضل الذكر قراءة القرآن لوجهين أحدهما قوله أفضل من قراءة القرآن وقد زعم قوم من الفقراء أن الذكر المطلق أفضل من قراءة القرآن لوجهين أحدهما قوله أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي والثاني أن في القرآن ذكر الجنة والنار فيكون نظره فيه وذكره له موجب @
علاقة قلبه بغير الله وهذا تجاوز للحق إلى الجهالة وقول النبي عليه السلام أفضل ما قلته يعني بعد القرآن أو من حملة الأذكار.
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٨٥