تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله في ماله أعطاه له ومن ذكره في قلبه وبدنه أعطاه له وحرمة البدن أعظم من حرمة المال وفضائل الذكر كثيرة وذكر أبو عيسى فيها أن المساجد رياض الجنة ولم يصح وصصح أن حلق الذكر رياض الجنة معناه أنها قائدة إليها وموجبة لها ومنها حفوف الملائكة بها ومباهاة الله بها والملائكة لكنهم ان لم يصلوا على نبيه كان عليهم ترة أي حق واجب يطلبون به فيعذب أو يغفر وهذا يدل على أنه فرض في كل مجلس ولم أعلم من قال به ولا جاء إلا في الحديث وهو صحيح ومن بركتهم أن جليسهم معهم وإن كان لم يقصد @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٨٤