أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقد أخرجه
أبو عيسى عن علي بمثله هذا في الباب بعد هذا إلى قوله وملء ما شئت من شئ بعد وروى مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه صح ذكره أبو عيسى بمثله وذكر أبو عيسى بعد هذا ما يقول إذا رفع من السجدتين من طريق ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم اغفر لي وارحمني وأجبرني واهدني وأرزقني ولم يره مالك حين لم يروه ورآه الشافعي وأحمد واسحق حين روه كما لم ير مالك أيضآ الوقوف وعند آية الرحمة لسؤالها ولا
عند آية العذاب للاستعاذة منه وقد صح كما تقدم من رواية أبي عيسى فيحتمل ثلاثة أوجه أحدها انه كان في النافلة أو في صلاة السر أو كان ثم ترك ولو فعله أحد لحمد فقله ورجوت فضله والله أعلم باب النهي عن القراءة في الركوع علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسى والمعصفر وعن تختم الذهب وعن القرآن في الركوع اسناده هذا حديث صحيح من حديث علي رواه وجماعة عن عبد الله بن سفيان عن علي وخرجه مسلم كذلك @