تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهيا) وقيل هو الملك الذي يكتب الصحائف وأنه يشهد وقيل هو الحجر الأسود لأنه روى أن فيه كتابا مودعا يشهد على كل أحد ولم يصبح وقيل هو الإنسان يشهد على نفسه وقيل هم الأمة لقوله تعالى (لتكونوا شهداء على الناس) وهذه الأقوال الستة تحتملها الألفاظ وأضعفها قول من قال أنه الإنسان وقد بينا ذلك في التفسير. وأما المشهود فقيل هو يوم القيامة وقيل هو الله وهو أبعدها في الأول وفي الثاني لأنه لو كان المراد به الله في @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٢٣