تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناقصة وتجزي قلنا لا نقول أنها ناقصة ولا أنها خداج ولا أنها غير تامة إلا بنقصان فرض لاسيما وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم تمامها ونقصانها فقال إذا قال العبد كذا يقول الله كذا فهذا يدل على أن الصلاة انما تكون صلاة بها ولا خفاء بهذا واذا ثبت ذلك ففي كيفية لزوم قرائتها لعلمائنا أربعة أقول أحدها أنها تقرأ كل ركعة الثاني في ركعة الثالث في كل صلاة الرابع أنها لا تجب قرائتها في الصلاة ولزومها في الصلاة للحديث الذي ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم ولزومها في كل ركعة الثابت أنه كان يقراها في كل ركعة

وبقولة للاعرابي فإقرا واركع واسجد وكذلك فإفعل في صلاتك كلها فكل فرض في ركعة في كل ركعة فإن أسقطها متعمدآ أبطلها وإن سها ألغاها وغير ذلك ضعيف وقد بيناه في موضعه باب ما جاء في التأمين وائل بن حجر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال آمين ومد بها صوته اسناده قد علل أبو عيسى حديث وائل وليس في قول النبي صلى الله عليه وسلم لآمين حديث صحيح انما ذكره مالك عن ابن شهاب مرسلآ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين وعن @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣١٩