طريقهم فقوله وكان إمامهم صحيحا وإن كان وراءهم يتبعهم كان التعبير عنه بقوله إمامهم مجازا التقدير يقطع بهم إذا أخذها عن بلوغ مرادهم فهو بذاك إمامهم والقراءة العامة وراءهم كان يتبعهم وقراءة القرآن على المعنى مما روى كأنه كان جائزا على عهد النبي صلي الله عليه وسلم ومأذونا فيه ثم نسخ ذلك وقد بيناه في موضعه والصحيح إن ذلك لم يثبت (الثامنة والعشرون) زيادة ابن عباس قوله سفينة صالحة كشف للمعنى إما علي القراءة أو علي التفسير والصحيح للتفسير كما كان يفعله ابن مسعود وإنما قال صالحة لأنه لما عابها بالخرق وقلع لوحا من ألواحها لم تكن صالحة لمراده فقرأها كذلك كل سفينة صالحة على التفسير (التاسعة والعشرون) قوله وكان الغلام كافرا@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣١٠٠