وجه علم النبي محمد بها بعد احلال الله له إياها اطلاعه على الغال وعلى مايغل منها بوقته وكان صلى الله عليه وسلم لايغل شيئا من الوحى الا أداة وكذلك سائر الأنبياء قبله قال الله تعالى له (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك
وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته) وقد تقدم حديث يحيى بن زكريا وعيسى في كتاب الأمثال من هذا الديوان في هذا المعنى. حديث جابر بن عبد الله في كلام الرب لأبيه هو حسن لم يصح وفيه أنه كلمه الله كفاحا أى مواجهه يعنى أنه رأة قبل الناس في الأخرة وهذا يسند أن محمد رآة ليله الإسراء إذلا يتقدمه إلى رؤيته أحد من أمته @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٢٨