تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآيه مقطوع (قال ابن العربي) قرىء بضم الياء وبفتحها فاذا كان بفتح الياء كان معناة أن يأخذ باسم الخيانه فان الأنبياء معصومون عن الكبائر بعد النبوة بإجماع من الأمه وقول من قال أخذها النبي إن صح يحتمل أن يريد أخذها بما يجوز له من نقل أوصفى فهذا لاشىء عليه فيه وان كان أراد أنه أخذها خيانه فهو

كافر ولاينطق بهذا إلا كافر أو منافق وإن قرئت يغل بضم الياء فيحتمل أن يوجد غالا فيرجع إلى الأول ويحتمل أن يريد به أن يخان أى أن يغل بأخذ ماجرى على يديه فإن الله يطلعه عليه روى في صحيح الصحيح إذ قال الناس في مدعم غلام النبي عليه السلام هنيئا له الجنة فقال كلا والذي نفسى بيدة إن الشمله التى أخذها يوم خيبر لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا.

وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء لقبيله من القبائل فوجدوا في بردعة رجل منهم عقد جزع غلولا فكبر النبي عليه السلام كما يكبر على الميت وكان من تقدم من الأنبياء يعلم الغلول بان تجمع الغنائم فتنزل عليها نار من السماء فتحرقها فاذا لم تحترق علم النبي أن فيها غلولا وكان @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٩٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٩٢٧