تفسير قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قد استوفينا الكلام عليه في مختصر النيرين والأحكام والتفسير فلينظر ماتيسر منه (والعارضه) الآن
فيه أن المفسرين استرساوا فيه على عادتهم فقالت طائفه المقام هو مناسك الحج كلها وقيل هو الحجر في أقوال لا يتحصل منه على مقتضى الدليل مراد والصحيح أنه الحجر الذي قام عليه ابراهيم يدعو حين خلف تركته بمكه وهو الذي قام عليه حين جاء يطالع تركته في اسماعيل وأهله واثر قدمه فيه إلى اليوم رأيته ولمسته بيدى وخدى تبركا به في ذى @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٧٠