تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان استخفافا وهذا التبديل انما هو ينقل الحديث عن المعنى على طريق التعظيم وقيل لهم إنه وقع الذم على وصفين التبديل والإستهزاء فلا يجوز واحد منهما مجتمعين ولا منفردين لأن كليهما مذموم وتمامه كله في الأحكام حديث عامر بن ربيعة

فى صلاتهم في ليله مظلمه إلى غير القبله فنزلت (فاينما تولوا فثم وجه الله) قال رواة أشعت السمان وهو ضعيف وبالجمله فلم يصح هذا الحديث وانما الصحيح مافى الصحيح عن ابن عمر أن الآيه انما نزلت في صلاة النافله في السفرعلى الدابه وقد استوفينا القول عليه في الأحكام وذلك بين في هذا الكتاب بما عقب به أبوعيسى حديث أشعث بحديث ابن عمر والله وقال قنادة هي منسوخة ولم يصح @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٦٩