انفرد ابن عمر بسبع وعامة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذكر خمسآ اسناده زاد أبو صالح عن
أبي هريرة وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلي لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام في مصلاه اللهم صل عليه اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في الصلاة ما انتظر الصلاة فقهه في صلاة الجماعة ثلاثة أقوال أحدها أنها مستحبة وهو الأكثر لأن النبي صلى الله عليه وسلم فاضل بينها وبين صلاة العيد لما كان بينها وبين صلاة الجماعة مفاضلة ثانيها أنها فرض على كل أحد قاله الأوزاعي وعطاء وأبو ثور ودليلهم على ذلك الحديث الذي رواه أبو
عيسى في الباب بعده لقد هممت ان امر بحطب فيحطب الحديث وبحديث ابن أم مكتوم خرجه أبو داود ومسلم عن عبد الله ابن مسعود انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني رجل ضرير البصر شاسع الدارولي قائد @