تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في بعض الأحوال الإنسان فانه كان من حق العبد أن يقطع أسباب النسيان عن نفسه قال النبي صلي الله عليه وسلم استذكروا القرءان فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها وفي رواية من المخاض من عقلها ولذلك يقال له لم نسيت ولم تنسي وإنما الذي تسقط عنه تبعته ما كان مغلوبا فيه وأما ترك العمل بالسورة أو الآية أو الحرف فذلك الأعظم وفيه قال الله سبحانه (وكذلك أتتك آياتنا فنسيتها أي تركتها وكذلك اليوم تنسي) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٢٨